Archive

Posts Tagged ‘ترجمة’

نهاية القوميات: هل هناك بديل للدولة القومية؟

02/06/2017 أضف تعليق

تعد الدولة القومية أحد أهم أسباب مشاكلنا كبشر ابتداءً من الحرب الأهلية ووصولًا إلى التغير المناخي. ويشير العلم إلى وجود طرق أفضل للعيش على سطح الكوكب.

ترجمة وإعداد: أنس سمحان

اسمح لي أن أطلب منك ولو للحظة أن تتخيل العالم خاليًا من مفهوم الدولة. تخيل خريطة خالية من بقعٍ صغيرة وملونة وخالية من أي حدود ومن أي حكومات لها قوانينها الخاصة. حاول أن تصف أي شيء تقوم به مجتمعاتنا من تجارة وسفر وعلوم ورياضية وحفاظ على السلام والأمن دون أن تذكر الدول. وحاول أن تصف نفسك الآن: لديك على الأقل جنسية واحدة والحق في تغييرها، ولكنك لا تملك الحق في أن تكون بلا جنسية.

تلك البقع الملونة على الخريطة على اختلافها والتي قد تكون دولًا ديموقراطية أو ديكتاتورية أو فوضوية تدّعي تقريبًا جميعها بأنها دولًا قومية لديها سيادة إقليمية لشعبٍ ما والذين يحق لهم تقرير المصير ضمن حالة ذاتية الحكم، وهذا حسب تعريف الأمم المتحدة والتي تقول بأن عدد الدولة القومية قد وصل إلى 193 دولة.

وهناك تزايد في عدد الدول التي تحاول أن تسعى إلى وجود كيان قومي لها خاص بها، مثل الاستفتاء الذي أجراه الأسكتلنديون قبل فترة والجهاديون في الشرق الأوسط الذين أعلنوا قيام “دولة إسلامية”. والكثير من الأخبار في حياتنا اليومية، من الصراعات في غزة ومرورًا بأوكرانيا ووصولًا إلى خلافات بشأن الهجرة وعضوية الاتحاد الأوروبي، كلها ترتبط بالدول القومية بطريقة أو بأخرى.

وحتى بعد عولمة اقتصادنا، لا تزال الدول القومية هي المؤسسة سياسية الرئيسية في كوكبنا. وأغلب الأصوات التي تذهب للأحزاب القومية في انتخابات الاتحاد الأوروبي تثبت بأن القومية ما زالت حية على الرغم من الاتحاد الأوروبي يحاول أن يتجاوزها.

قراءة المزيد…

أنا أشاهد إذن أنا موجود: 7 أفلامٍ تعطينا دروسًا فلسفية

31/03/2017 أضف تعليق

 

تُثير المعضلة في فيلم قوّة قاهرة (Force Majeure) المقشعر للأبدان، مآزق فلسفيّة؛ ولكنه ليس الفيلم الوحيد الذي يفعل ذلك. فقد عالجت بعض الأفلام مثل فيلم تذكار(Memento) ، وفيلم إيدا (Ida) ، وفيلم إنها حياة رائعة (It’s a Wonderful life) ، كل هذه الأسئلة الكبرى قبلًا.”

قراءة المزيد…

لماذا نميل لتصديق القصص والحكايا أكثر من المنطق؟

29/03/2017 أضف تعليق

 

لماذا نصدق القصص أكثر من المنطق؟

يُعدّ قبول القصص والقدرة على تصديقها جزءًا من طبيعتنا، فنحن نولد مستعدين “بيولوجيًا” للاستماع لها. وهو أمرٌ حصل لنا من الناحية التطورية؛ فنحن نشعر ونفكر على شكل قصّة (فسببية القصّة تشكّل رد فعلنا البيولوجي).

 

غريزة تصديق القصص

  • ومثل غريزة اللغة لدينا، تولّد تلك الحاجة عند البشر إلى سماع القصص دون أي تعليم أو تدريب من أي أحد (= استعداد بيولوجي).
  • تعمل كل ثقافة على إغراق أبنائها بالقصص، من أجل أن يمنحوهم بعض الوعي حول العالم ولتهذيب عواطفهم.
  • وتعد الأنماط القصصية كنوع آخر من أنواع القواعد اللغوية، والتي تعمل على قولبة أنواع الشخصيات والحبكات والنماذج والقدوات المهمّة في ثقافتنا.
  • تحرّرنا القصّة من قيود التجربة المباشرة، وتعطينا الفرصة لمعايشة بعض المشاعر دون الحاجة لأن ندفع ثمن التجربة من جانبنا.
  • كل قصص العالم تقريبًا تتحدّث عن أناس يواجهون بعض المشاكل في حياتهم. فالقصّة = شخصيات + معضلات + صراعات.
  • تنقل أنماط القصص في الغالب القواعد والمبادئ الاجتماعية (على سبيل المثال، ما هو الانتهاك؟ أو ما هي التصرّفات المقبولة أو المتوقّعة في ظرفٍ اجتماعيٍ معين؟).

القصّة والمنطق

  • يعالج العقل البشري القصص أكثر وأسرع من معالجة المنطق. بل ويمكن استخدام المنطق أحيانًا بشكل أفضل داخل القصص. ويشير اختبار واتسون إلى أن 10% من الناس فقط، يكونون قادرين على معالجة أي معضلة منطقية على شكل لغز، ولكن 70-90% يستطيعون فعلها لو كانت على شكل قصّة.
  • وتعدُّ مراقبة القواعد الاجتماعية واقعًا حصل بسبب التطوّر (الآخرون هم أهمّ جزءٍ من بيئتنا).
  • شكّل عنصر القبول الاجتماعي العامل الأقوى لبقاء أجدادنا. فانتهاك القواعد الاجتماعية يعني النفي أو الحرمان من فوائد البقاء في مجموعة (الحماية والصيد وإلخ).
  • قصص الأكل لا الأكل نفسه، تعمل على “هزّ أرواحنا”. فسببية القصص تحفّز طبيعتنا العاطفية (تتعامل فيسيولوجيتنا أحيانًا مع القصص على أنها تهديدات حقيقية).
  • تعمل القصص على تشكيل المحفّزات العاطفية/الفيسيولوجية وردّات الفعل المتوقّعة والمقبولة في ثقافتنا.
  • أي قصّة نحكيها عن جنسنا البشري، أو أي علمٍ من العلوم البشرية وتتجاهل أهمية القصص في تشكّل ما وكيف نفكّر ونشعر، هي قصّة خاطئة.
  • شكّلتنا الطبيعة لنكون اجتماعيين جدًا (ولا ننجح وحدنا). وبالتالي لنكون أكثر عمقًا في التعامل مع من حولنا ومشاكلهم.

 

جوزيه ساراماغو: حرب خاسرة مع النسيان

25/03/2017 أضف تعليق

هنا مقابلة أجراها الصحافي والمترجم جيوفاني بونتييرو مع الروائي البرتغالي جوزيه ساراماغو (1922 – 2010)، وهو روائي حائز على جائزة نوبل للأدب وكاتب أدبي ومسرحي وصحافي. مؤلفاته التي يمكن اعتبار بعضها أمثولات، تستعرض عادة أحداثًا تاريخية من وجهة نظر مختلفة تركز على العنصر الإنساني.

 
بونتييرو: بدأت يا سيدي بنشر أهم رواياتك في وقت متأخر من حياتك، أو على الأقل في وقت متأخر بالنسبة لكاتب عظيم بمكانتك ونتاجك. هل كان لك أي أعمال منشورة قبل روايتك “ثورة الأرض” والتي نشرت لأول مرة عام 1980؟

ساراماغو: بعيدًا عن تسمية أول كتاب، فإجابتي هي نعم. رواية نشرتها عام 1947 حينما كان عمري 25 عامًا، والتي أتمنى لو أنني أرفعها من قائمة أعمالي الآن. أعتبر أن حياتي الأدبية قد بدأت عام 1966 بنشر مجموعتي الشعرية “قصائد محتملة” (Os Poemas Possíveis). لكن بحلول عام 1980، فكنت نشرت تسعة كتبٍ أخرى ومنها مجموعتان شعريتان وكتابا تاريخ ومجموعة قصص قصيرة ومسرحية. صحيحٌ بأني قد بدأت الكتابة متأخرًا، لكن ليس كما تتصور، إذا بدأت فعلًا بالعد من عند أول رواياتي المهمة.

قراءة المزيد…